١٤ سنة وانا عمترجم احداث وآمال الشعب السوري بالحرية والكرامة وبوثق مجازر نظام الأسد الديكتاتوري الهمجي القاتل ١٤ سنة وانا عمبمارس دوري من ورا مكتبي وشاشتي وكمبيوتري ما بيوم من الايام شكيت بموت الثورة بكل ذكرى سنوية كانت تمر كنت حاول قدم صمم اكتب انشر احكي بأضعف الإيمان بس اليوم حاسس ما في تصميم ولا ألوان ولا أي شي بالدنيا ممكن يوصف إحساسي ويحكي عن اللي جواتي، دماء شهدائنا ما راحت هدر الشعب السوري عمينتصر, اهلنا وناسنا هاد النصر لكل حدا كان عميشارك ولو بكلمة كان عميحكيها للرأي العام هاد النصر متل ما هو لكل حدا حمل السلاح بوجه الطاغية بشار وأعوانه وشبيحته هو كمان لكل حدا حمل كاميرته ونقل خبر او حدث او صورة هو لكل حدا ركض بعد كل قصف جبان من طائرات نظام بشار المجرم وروسيا وشال جريح من تحت الأنقاض ليسعفه هو لكل حدا حمل قلمه وكتب وريشته ورسم هو لكل حدا حمل علم الثورة وهمّ الثورة هاد النصر النا كلياتنا ومن حقنا نفرح متلنا متل الأبطال اللي بأرض المعركة.
دايما منقول عاشت سورية ويسقط الأسد
أما اليوم وبعد تحرير حلب وحماة وإظهار أخلاق الثورة الحقيقية للعالم أجمع رح قول ولأول مرة....
عاشت سورية و" سقط الأسد ".
08.12.2024